الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني
216
مناهل العرفان في علوم القرآن
12 - وإيقاع الفعل منفيا معطوفا عقب استفهام نحو أَ فَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لا يَخْلُقُ . أَ فَلا تَذَكَّرُونَ أي تذكروا . 13 - وإيقاع الفعل عقب ترج ، نحو « وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ » 14 - وترتيب وصف شنيع على ترك الفعل ، نحو وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ » . ب - ومنها تعبيره عن النهى بالوسائل الآتية : 1 - الإتيان في جانب الفعل بمادة النهى ، نحو إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ وَظاهَرُوا عَلى إِخْراجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ » . 2 - والإتيان في جانبه بمادة التحريم ، نحو إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ . 3 - ونفى الحل عنه ، نحو لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّساءَ كَرْهاً . 4 - والنهى عنه بلفظ لا ، نحو وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ . 5 - ووصفه بأنه ليس برا ، نحو وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها . 6 - ووصفه بأنه شر ، نحو وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْراً لَهُمْ ، بَلْ هُوَ شَرٌّ لَهُمْ . 7 - وذكر الفعل مقرونا بالوعيد ، نحو وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ الخ . 8 - وذكر الفعل منسوبا إليه الإثم ، نحو فَمَنْ بَدَّلَهُ بَعْدَ ما سَمِعَهُ فَإِنَّما إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ .